الاثنين، 22 مارس 2010
السبت، 20 مارس 2010
عدوى النجاح
قرآتي لكتب النجاح و التحفيز و أيضا حضور محاضرات تحفيزية ، يقول فيها الناجحون و المدربون كلام معتاد يمر علي كثيرا ، لكن ما يميزه عن كل مرة الأسلوب و الأثر الذي يتركه القائل فية و روح الحماس الذي يمدني به من بعد الإنتهاء من كلامه
و كما أني لاحظت أن ليس كل الناس تود التغير و النهوض و تحقيق النجاح في حياتها ، مؤثرا عليها إحباطها لنفسها ، أو من عدم رغبتها أصلا من مجرد المحاولة ، و أنه ما تعودت عليه و أنها ليس مستعدة للتغير
أحاول كل المحاولة من الابتعاد عن هؤلاء الناس ، لأنهم ليسو عدوى ما دمتُ أود الإصرار على النجاح و المثابرة ، لكن يكون جلوسي عدوى إن أُحطت بأناس ناجحين جادين لديهم رؤية و هدف في حياتهم يسعون إليه .
فأنا الآن انتهيت من قراءة كتاب ( كيف اصبحوا عظماء ؟ ) د. سعد سعود الكريباني و الذي حقا شدني في أسلوبه أنه قصة تلو الأخرى ، القصص مختلفة لكن غياتهم وحدة و هي النجاح ، سؤالي كان .. ماذا سوف أفعل كي أكون واحدة من هؤلاء العظماء و القدوات و الناجحات و المتميزات ؟؟
أحمد الله على روح الحماسة التي تأتيني و التي أصبحت تأتيني كثيرا
أتمنى أن أصبح مثل الصقر عندما يقرر في عمره ٣٠ أن ينتف ريشه حتى تصبح أقل ثقلا ، و أن يكسر أظافره التي زادت في طولها التي تمنعه من الإمساك بفريسته ، و أن يكسر منقاره أيضا لينقص من طوله ، كل هذا و هو على أقوى صخرة التي يجب أن يظل ٦ أشهر يبحث عنها ، كل هذا من أجل أنه أتخذ قرار الاستمرار في العيش لمدة أطول قد تصل إلى ٤٠ عاما زيادة
أي نعم هو قرار متعب لكنه لم ينظر إلى تعبه بل نظر للنتيجة ، نظر لما بعد التعب ، نظر إلي هدفه ، نظر إلى رغبته في العودة للتحليق و العيش
فأنا أحاول دائما أن يكون محيطي من الأناس المتفائلين الإيجابين الهادفين الطموحين إختصارا بيئة تساعد على الرقي بالمستوى الشخصي و الإجتماعي و بالأمة جميعا
لا أنسى شكري للأخ فضل فطاني لنصيحته لي أن يكون حولي من الناجحين كي أستفيد من خبراتهم و تجاربهم
و يبقى السؤال يرن في بالي ... ماذا سأفعل كي أكون من هؤلاء العظماء ؟؟
الخميس، 18 مارس 2010
حدث ميز يومي
من أحلى الصدف التي مرت علي ..
من الذي ميز يومي ....
من الذي أفرحني .....
من الذي أمدني بجرعة حب و طاقة ....
حدث صغير لكن تأثيره قوي علي ....
كم ذهبت للقاءها و لكن لم يكتب لنا أن نلتقي ، هي معلمتي السابقة ، و ليست أي معلمة ، بل من المعلمات المحببات إلي ...
إلتقيت بالأمس بهذه المعلمة صدفة ، و هي التي أتتني و لست أنا الذي ذهبت إليها ، و لكنها لم تذهب عن بالي من حين إلى حين ....
أسعدني لقاؤها فإنها أعيدت في ذهني ذكريات حصصها و كلامها المميز ....
جاءت في بالي ذكرى أيام جميلة تمنيتها تعود و لو للحظة ......
فعلا لقاؤها حدث ميز يومي .....
لم أطل الجلوس معها إلا بضع دقائق ، و ما قلنا إلا بضع الكلمات ، لكني كنت أحس بكلامها كان في الصميم ....
كنت معها على طبيعتي و بعفويتي .... لأول مرة أتحدث لمعلمتي و كأنها صديقتي و ليست معملة .....
من الجميل أن تبقى علاقاتي مع الناس حسنة طيبة و إن فرقتنا الأيام ، و الأجمل أن أترك لي ذكرى جميلة عشتها معهم تدوم مع فراق الأيام ....
كل التوفيق لمعلمتي ، عسى الله أن يجعل لقاؤنا في الجنة مع الحبيب عليه أفضل الصلاة و السلام .
الجمعة، 12 مارس 2010
سعدت بمعرفتك
أصدق كلام و أصدق إحساس عندما ينبع من داخلك و من عميق نفسك و صريحها ، كما أنه ينعكس على مدونتك ...
أتمنى لك رحلة جميلة و سعيدة مليئة بالتميز والتعلم في سبيل اكتشاف نفسك و الرقي بمن حولك ...
سعيدة جدا بمعرفتك لأنك حقا أحسستني أني تعرفت على شخصية قوية و فعالة و حسيسة و طموحة من مجرد قراءة تدويناتك الرائعة ...
جعلك الله نبراسا للعالم ....
هذا التعليق الذي كتبته لصديقتي الجديدة سندس ، على تدوينة اضافتها باسم ( من العمق الى السطح ) في مدونتها الجميلة التي
أنصح بقرأتها لكل الفتيات و خاصة المبتدئين في عالم التدوين ،
فهي مجرد فتاة أضفتها في التويتر ، فعلا كنت أبحث عن فتيات من أهل التويتر من جدة و مدونات أيضا ، لقيت منها استشارات و معلومات ، كما أننا على الدوم في الرد على بعض في التويتات و الريتويتات ، جمعتنا نفس الإهتمامات ، لا فرق بين العمر و لا بعد المكان ، لكن يقربنا نفس ما نبحث عنه تقريبا ، كم هي الدنيا صغيرة عندما اكتشفت أننا لدينا صديقة متشابهة ، و حتى أننا التقينا في مؤتمر العزة الشبابي الثالث ......
من الجميل مشاركتك أفكاري ، آمل أن نلتقي غدا بتميز كلا منا في مجالها الذي أبدعت فيه لنصر الأمة و لإنارة الطريق لمن بعدنا من أجيال ...
سعدت بالصداقة الالكترونية التعاوينة الهادفة التي بيننا ....
ختاما مجرد داعئي لك أن يجعلك الله فخرا لواديكِ ، و أن يسهل لك كل طريق و رفيق ....
سعدت بمعرفتك D=
الأربعاء، 10 مارس 2010
رغم التسرع لكني وقعت في حبها
الأمور التي أتوقع أن أقع في حبها لا أحبها ، و الأمور التي أكون آتية و بمعنى ( مني طايقتها ) لكني أكون قد حكمت عليها بتسرع و من دون رؤيتها أولا اقع في حبها ، سبحان الله !
أقرب مثال عشته هو أني في الترم الأول كانت مادة الفيزياء نازلة من مواد الترم ، أول شي طرأ على بالي .... يووووووه فيزيا ..... لكن و الله أنه العكس تماما في نهاية الترم و حتى أني و لله الحمد كنت أدرسها بالأستمتاع و حصلت على علامة كاملة في نهاية السنة .
أيضا تكرر الأمر في هذا الترم لمادة الإحصاء ، هنا لم أستوعب التريكة بعد لأني أيضا حكمت بتسرع و حتى على المعلمة ، و مع مرور مجرد الأسبوع اأاول ، لقيت العكس تماما ، حصص ماد الإحصاء من أكثر الحصص التي أكون فيها نشطة و لا أشعر بالملل أثناءها حتى لا أشعر بمضي الحصتين ، و إن قرروا أن يعطونا الإحصاء ليوم كامل لا أعترض ، أما المعلمة فإني كنت أراها جدية و عصبية ، و لكنها فعلا تفهمني المادة و تسهلها علي لأنها تربطها بالمنطق و الحياة اليومية ، حتى أثناء حلي و مذاكرتي أتذكر شرحها ، لكن حصة الإحصاء لها طابع خاص ، فإني إن عدت أستذكرها لا تكون كما كانت في المدرسة ، و لكني من بعد هذه التجربتين توبة من التسرع في الحكم على الأمور ، لأنها عجلة و ممكنأن تضيع من يدك الفرص ان استمريت على التفكير بهذه الطريقة .
الاثنين، 1 مارس 2010
تجربتي مع النظام الدراسي المطور - الجزء الأول -
الاثنين، 8 فبراير 2010
ماذا يطرأ في بالي بعد رؤية الناجحين
